موقع مدرسه محمود عزمى الابتدائية / هشام فتحى
عزيزى الزائر اهلا بك نتمنى قضاء اجمل الاوقات معنا تحياتى هشام فتحى مدير الموقع
اذا كنت زائر نرجوا انضمامك الينا عن طريق ضغط زر التسجيل
اما ان كنت عضو اضغط على زر الدخول للتمتع الكامل بخدمات الموقع
ت:0111361529- 01205999547

موقع مدرسه محمود عزمى الابتدائية / هشام فتحى

موقع - مدرسة - محمود عزمى - الابتدائية - هشام فتحى
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
لاى استفسار او اقتراح * خاص بالموقع يرجى مراسلة مدير ومصمم الموقع على  01205999547 - 01111361529  HESHAM FATHY
الان بالموقع الاسطوانات التعليمية للعام الدراسى الجديد من اولى ابتدائى الى الثانوية فقط اطلب ما تريد *** هشام فتحى
http://youtu.be/luzAla8kSWg  اجتماعات وزير النقل

شاطر | 
 

 الوحدة الثانية عربى سادس 2011

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هشام فتحى
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

الابراج : القوس
الابراج الصينية : الفأر
عدد الرسائل : 825
السن : 45
العمل : مترو الانفاق
الهوايه : الكمبيوتر
الجنسية : مصرى
اعلام الدول :
فريقك المفضل : الزمالك
كيف علمت بنا : من المدرسة
تاريخ التسجيل : 16/10/2008

مُساهمةموضوع: الوحدة الثانية عربى سادس 2011   الخميس أكتوبر 21, 2010 5:19 am

الوحدة الثانية :نوادر وطرائف
الدرس الأول

ذكاء شاعر

أعد الخليفة هارون الرشيد مفاجأة للشاعر أبى نواس ، فقد اتفق مع جلسائه قبل حضور أبى نواس اتفاقا سريا حتى يرى تصرف أبى نواس
أعطى الرشيد لكل واحد من جلسائه بيضة ، وقال لهم: اذا حضرأبو نواس ، فسأظهر غضبى الشديد عليكم ، ثم أطلب منكم أنتصيروا دجاجا ، وأن تبيض كل دجاجة بيضة ، ثم لننظر : ماذايفعل أبو نواس ؟
حضر أبو نواس ثم سلم على الخليفة والحضور وجلس ،وشرع الخليفة وجلساؤه في تنفيذ الاتفاق ، أظهر هارون الرشيد بعضا من الضيقعلى وجهه ؛ فسأله الحاضرون : " ماذا بك يا خليفة المسلمين ؟"
فأجابهم قائلا : "لقد حدث أمر عجيب فى بغداد لقد اختفى البيض تماما من كل بيوتها ولا أدرى السبب فى ذلك وقد أوصى الطبيب بضرورة وجود البيض على مائدة طعامي دائما "قالأحدهم : "نحن طوع أمرك حتى لو أمرتنابأن نصير دجاجا ، تبيض كل منها بيضة لك !!"
تظاهر هارون الرشيد بالدهشة قائلا : "أحقا ما تقولون؟ " ثم أكمل قائلا:
" حسنا عليكم الآن أن تصيروا دجاجا ، ويعطيني كل منكم بيضة ليدلل على مدى حبه لي وجم أبو نواس ، ولم يعرف كيف يتصرف ؛إذ سرعان ما وجد كل واحد من الجالسين قد أخرج بيضة من الموضع الذي كان يجلس فيه وقدمها إلى الخليفة ، وهنا أسرع أبو نواس وصاح صياح الديك فقال له الخليفة : "ماذا تفعل يا أبا نواس ؟ "رد أبو نواس قائلا :" يا مولاي هؤلاء دجاجك وانأ ديكهم "فضحك الخليفة والحضور ، ودهشوا من حسن تصرفه وسرعة بديهته

كلماتى الجديدة
أعد : جهز وهيا دهشوا : تحيرواوعجبوا
تصيروا : تصبحوا شرع : بدأ
وجم : ظهرت عليه ملامح الحيرة والارتباكوالهم مولى : سيد
سرعة بديهته : قدرته على التصرف بشكل مناسب فى سرعة

الدرس الثاني
2- من نوادر جحا

جحا شخصية مرحة ، عرفته كل الشعوب ،وقد تعددت نوادره ومواقفه وأحواله ، وكلها تجعل الناس يبتسمون ويضحكون ، وإذاتأملت نوادر جحا وجدت أن وراء كل منها نقدا ذاتيا أو اجتماعيا أو حلولا مرة علىخفة ظله 0 هيا بنا نفرا بعض نوادر جحا :
(أ) بعد عشرين عاما !!
يحكى أن ملكا قال لأصحابه : من يعلم حماريالقراءة والكتابة فله منى ألف دينار 0 قال جحا : أنا أعلمه أيها الملك ، أعطنيالدنانير ، وأمهلني عشرين عاما 00فوافق الملك 0 أخذ جحا الحمار ورجع إلى دارهليعلمه ، ولكن جاره ذهب إليه وقال : كيف تعلم الحمار يا جحا ؟ ألا تخشى من غضبالملك عليك إن أنت لم تفعل ؟!
قال جحا : يا جارى العزيز ، بعد مرورعشرين عاما سيكون أحدنا قد مات : أنا أو الملك أو الحمار0
(ب) لا تصدقه!!
طرق الجار باب بيت جحا ، وسلم عليه ،ثم قال له : أعطني حمارك يا جحا لأنقل عليه بعض الأمتعة 0 وكان جحا لا يريد أنيعيره الحمار ، فقال له : معذرة يا جارى ، لقد ذهب ابنى بالحمار إلى السوق ليشترىبعض الأغراض 0 وما كاد جا يتم كلامه حتى ملأ الحمار البيت نهيقا ، فقال الجار :انك تكذب على يا جحا ، ها هو الحمار ينهق وأنت تقول انه فى السوق ! فقال جحا : ياجارى العزيز ، هل يصح أن تصدق الحمار ولا تصدق جارك ؟!
(ج) من يقرأ الخطاب ؟
جاء رجل أمي إلى جحا ،وقال : يا جحا ، أريد أن تكتب لي خطابا إلى ولدى في بغداد 0 فقال جحا : يا رجل ،دعنى منك ومن خطابك ، فلست راغبا في السفر إلى بغداد 0تعجب الرجل من جحا ، وقال له: ومن الذي طلب منك أن تسافر ؟ أنا أطلب منك أن تكتب خطابا0 قال جحا : يا أخي إنخطى رديء ، فلا يستطيع أن يقرأه أحد غيري ، ولذلك إذا كتبت الخطاب ، فانه يتعين على السفر إلى بغداد كي أقراه لولدك!

كلماتي الجديد
نوادر : أمور طريفة تخشى : تخاف
ذاتيا : شخصيا طرق الباب : دق
أمهلني : أعطني فرصة أمي : لا يعرف القراءة والكتابة
دعنى : اتركني يتعين على : يجب على











الدرس الثالث
3- المنصور 00والطيور

ذهب أحد تجار الجواهر من عدن إلىبغداد ، قاصدا قصر الخليفة المنصور ومعه جواهر كثيرة ، وأحجار كريمة ، فأخذالمنصور منه ما استحسنه من الجواهر ، وأعطاه صرة بها مائة دينار 0
انصرف التاجر مسرورا 0 وبينما هو فيطريقه على شاطئ النهر وكان اليوم قائظا ، أراد أن يتبرد بماء النهر ، فوضع ثيابهوتلك الصرة على الشاطئ ، منزل إلى النهر ، فمرت حدأة فخطفت الصرة وهى تحسبها لحما، وطارت في الأفق ذاهبة بها 0
حزن الرجل حزنا شديدا ، ويئس من عودةماله وأصابه الهم والمرض00 وبلغ خبر الرجلإلى الخليفة المنصور ، فأحضره وقال له : لو جئت ألينا حين وقع لك هذا الأمر ، لكنابحثنا لك عن وسيلة نرد بها مالك 00 ولكن : " إلى أي الجهات طار الطائر ؟"
أجاب التاجر : " طار جهة الشرق، فوق هذا الجبل الذي يلي قصرك يا مولاي "0
فدعا المنصور شرطيه الخاص ، وأمره بتفقدأحوال أهل تلك الناحية 0
ولم يمض وقت طويل ، حتى عاد الشرطيبرجل ، يقول ويردد بين الناس أنه عثر على مبلغ من المال ، ولم يعرف صاحبه0
أوقف الشرطي الرجل أمام المنصور ،فبادره المنصور قائلا له : " أين المال الذي سقط عليك من السماء ؟"والتاجر ينظر ويتعجب 0
فقال الرجل :" ها هو ذا يامولاي " ، ثم أخرج الصرة0 فقال المنصور :" احك لي ما حدث"0فقالالرجل :"بينما كنت أعمل تحت نخلة ، إذ سقطت أمامي الصرة ، فأخذتها ، وراقنيمنظرها ، فقلت :إن الطائر اختلسها من مكان ما ، فاحتفظت بها حتى أعرفصاحبها"0
فعجب المنصور من ذلك : وقال له :" لقد علمنا بما قلته للناس ، ولك منا مكافأة على ذلك ثم أعطاه مائة دينار 0
فرح التاجر ، وأثنى على المنصورقائلا له : حفظك الله يا مولاي للبلاد والعباد0 تعجب الناس ، عند سماعهمالحكاية،من ذكاء المنصور وحيلته 0

كلماتي الجديدة:
قائظ: شديد الحر اختلسها : أخذهاخفية
راقني :أعجبني أثنى : مدح

اقرأ وتعلم
قال الله تعالى:
"إن الله بأمركم أن تؤدواالأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم بهان الله كان سميعا بصيرا "
سورة النساءL58
تؤدوا:تردوها
نعما يعظكم به :يوجهكم دائما إلى الخير















الدرس الرابع




كان في بغداد رجل بخيل اسمه أبوالقاسم،يظل يلبس حذائه سبع سنين،وكان كلماتقطع فيه موضع جعل مكانه رقعة ، إلى أن صار ثقيلا0 ذات يوم ذهب أبو القاسم إلىحمام عام ليستحم،فقال له أحد أصدقائه:ليتك تتخلص من حذائك هذا0
قال أبو القاسم: سأشترى حذاء جديدا0ولما خرج من الحمام رأى بجانب حذائه حذاء آخر جديدا ، فظن إن صديقه اشتراه له ،فلبسه ومضى إلى بيته0وكان ذلك الحذاء للقاضي، فلما خرج القاضي بحث عن حذائه ، فلميجد غير حذاء أبى القاسم، فأرسل القاضي خدمه إلى بيت أبى القاسم،فوجدوا الحذاءعنده،فأحضروه للقاضي، فحكم عليه بغرامة مالية:تأديبا له على فعلته0
أخذ أبو القاسم حذاءه0غاضبا،ومضى إلىالنهر،فألقاه فيه،وأتى أحد الصيادين وألقى شبكته،فخرج فيها الحذاء- فلما رآهالصياد عرفه، وظن أنه وقع من أبى القاسم في النهر، فحمله إلى بيته0فلم يجد أباالقاسم، فنظر فرأى نافذة مفتوحة،فرماه منها إلى داخل البيت،فسقط على زجاج فكسره0رجع أبو القاسم إلى بيته،ورأى الزجاج المكسور، فاستنتج ما حدث، وزاد غضبه وتصميمهعلى التخلص من هذا الحذاء السيئ0 صعد أبو القاسم فوق سطح بيته،ووضع حذاءه،فرآهكلب،فحمله في فمه ليعبر به بيت آخر ، فسقط على رأس رجل فجرحه
نظر الناس وبحثوا لمن الحذاء، فعرفواأنه لأبى القاسم0
فشكوه إلى القاضي ، فحكم عليه بدفعمبلغ من المال ، والقيام بعلاج الرجل0 وهكذا فقد أبو القاسم كل ما كان يملكه منمال ، وأمسى فقيرا
مضى أبو القاسم إلى القاضي ، وقال له: أيها القاضي أريد أن تكتب أنه ليست لي صلة بهذا الحذاء من قريب أو بعيد وأننيلست مسئولا عما يفعله0
ضحك القاضي، وأخذ منه الحذاء،وقالله:انصرف أيها الرجل قد فعلت
كلماتيالجديدة :
حمام عام:حمام يستحم فيه الناس بأجر
فعلته : ذنبه
بريء :لا ذنب له
تأديبا له :عقابا له
مضى : ذهب وسار













الدرس الخامس

شعر
محمد عثمان جلال
الشاعر:
الشاعر محمد عثمان جلال (1828 – 1889 )ولد ببني سويف ، وتعلم في مدرسة الألسن بالقاهرة ، واشتعل بالترجمة والكتابةواشتهر بأشعاره التي كتبها للأطفال وكان من ظرفاء عصره 0
النص
كان البخيل عنده دجاجة * تكفيه طول الدهر شر الحاجة
في كل يوم مر تعطيه العجب * وهىتبيض بيضة من ذهب
فظن يوما أن فيها كنزا * وأنه يزداد منه عزا
فقبض الدجاجة المسكين * وكان في يمينه سكين
وشقها نصفين من غفلته * إذ هي كالدجاج في حضرته
ولم يجد كنزا ولا لقيه * بل عظمة في حجره مرمية
فقال لاشك بأن الطمعا * ضيع للإنسان ما قد جمعا

كلماتي الجديدة:
شر الحاجة : شدة الاحتياج على النفس
عزا:قوة والمراد (غنى)
غفلته:قلة إدراكه بنتيجة ما يفعله
حضرته:فناء بيته
لقيه:كلمة عامية معناها المال الكثيرالذي يجده الإنسان دون أن يعلم مصدره

الشرح

يروى لنا الشاعر حكاية خيالية،لينتهيبعدها إلى الحكمة التي مهد لها بهذه الحكاية ، فيذكر أن بخيلا طماعا كانت عندهدجاجة تبيض له في كل يوم بيضة من ذهب ، وهى بيضة كانت تكفيه العوز والاحتياج إلىالناس ، بل أغنته عنهم0 فظن هذا الرجل – من شدة غفلته وطمعه – أن الدجاجة تخبئ فيبطنها مئات من البيض الذهبي،فأمسك بها وشقها نصفين باحثا عن الذهب، فلم يجد فيهاشيئا بل وجد بين يديه دجاجة ميتة لاينتفع بها 0 فقال لائما نفسه: لا شك أن الطمعوعدم الصبر ، قد ضيع على كثيرا من الخير الوفير 0

مواطن الجمال

دجاجة تكفيه شر الحاجة
صور الدجاجة شخصا يمد يد العونلصاحبه ويجعله غنيا0
تعطيه العجب
صور العجب شيئا يعطى، وقد أشارت كلمةالعجب إلى قيمة ما كانت تمنحه الدجاجة لهذا الطماع البخيل0
الطمع ضيع للإنسان ما قد جمع
صور الطمع شخصا يضيع على الإنسانخيرا كثيرا مما جمعه
عظمة في حجره مرمية
تعبير يوضح الخسارة التي أصبح فيهاالطماع البخيل

****************************************
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
مدير الموقع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الوحدة الثانية عربى سادس 2011
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» هنا نصوص للصف الثالث الاعدادى أجــر الـعـامـلـيـن
» معلومات هامة حول الإقامة و الدراسة بفرنسا
» قانون المحاماة الجزائري.....
» كتاب : التغيرات البيئية جغرافية الزمن الرابع ترجمه دعاشور ود نبيل امبابي
» إصلاح منظومة الأجور بالمغرب يدخل حيز التنفيذ

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع مدرسه محمود عزمى الابتدائية / هشام فتحى  :: مدرستنا :: المناهج والمقررات الدراسية :: الصف السادس-
انتقل الى: